شمس الدين محمد النواجي الشافعي
58
الشفاء في بديع الاكتفاء
صادني منها غزيزاً أغيدُ . . . فيه ما يشغل عندَ وي قد أضنيتَ جسمي . . . قال : قد . قلت : كي يذهب روحي . . . قال : لي وقال صاحبنا القاضي مجد الدين بن مكناس في مطلع قصيدة : يا عذولي في فؤادي منك كيّ . . . وبذلت الروحَ والعصيانَ لي والسابق في هذه الحلبة إلى الغابة الشيخ شرف الدين بن الفارض حيث قال : أي ليالي الوصل هل من عودةِ . . . ومن التعليل قول الصب أيّ وبأي الطرق أرجَو رجعها . . . وبما أمضي ولا أدري بأي ومن وقوع الاكتفاء في حشو البيت قول الشاب الظريف : رأى رضاباً عن تسليه . . . أولو العشق سلو ما ذاقه وشاقه هذا . . . وما كيف ولو ومثله قول البهاء زهير يصف ليلة أنس : ولي ليلةُ طُرقتْ بالسعود . . . فحدثْ بما شئتَ عن ليلتي فما كان أحسنَ من مجلس . . . ولا كانَ أرفعَ من همتي بشمس الضحى ويبدو الدَّجى . . . على يميني وعلى يسرتي وبتُّ عن خبري لا تسلْ . . . بذاك الذي وبتلك التي